
إني عفوت لظالمي ظلمي ووهبت ذاك له على علمي
مازال يظلمني وأرحمه
حتى بكيت له من الظلم
* اللهم من هذه اللحظة اني قد عفوت عن كل من ظلمني

إني عفوت لظالمي ظلمي ووهبت ذاك له على علمي
مازال يظلمني وأرحمه
حتى بكيت له من الظلم
* اللهم من هذه اللحظة اني قد عفوت عن كل من ظلمني
أرسلت فى Uncategorized | تعليق واحد »

والحرب تثورْ! قد أتاك النّوم! قل لي: كيف فرّ النوم من ظلّ القصور؟! أيّها النائم في هذا العــــراء! جاءك النّوم وولّى ظهره كل عيون الأثرياء
أرسلت فى بحر طُهر الحرف | Leave a Comment »
عند النظر بعمق والمقارنة بين حال المرأة اليوم وحالها في السابق أيام البادية يظهر بشكل كبير تقدمها حضارياً وتمتعها بكافة حقوقها كاملةً في هذه الحياة التي اغتصبت الكثير منها؛ فالمرأة في البادية كانت تشارك الرجال في كافة مجالات حياته الاساسية وان استدعى الأمر كانت تخرج للصيد أو الحراسة أو قيادة السيارة !! ( الددسن أو اللوري ) في وقت الحاجة ولمساعدة الرجل ..دون أية تحرجات أو قيود عرفية مدام ان ذلك في اطار اسلامي غير مخالف ،، وكان الرجل يحترم المرأة ويقدرها ويفسح لها المجال لتمارس أعمالها..
العقلية السابقة كانت متفتحة كالصحاري الواسعة ,, كانت هناك الثقة والاحترام المتبادل والنوايا الشريفة التي يعبق منها طهر الوديان الشفافه ,, كان البدوي يفخر بالمرأة حتى انه في وقت الشدة ينتخي بأسم اخته كقول ( وأنا أخو نورة ) في حين اصبح اسم الفتاة عيباً بل نجاسة هذه الأيام فيقول البعض عند ذكر المرأة ( أكرمكم الله !! ) ,,
بعض العقليات الذكورية الآن وللأسف تلوثت مع ازدياد نسبة التلوث البيئي الذي لم ينل فقط من البيئه بل تعدى ذلك الى طريقة التفكير !!
المرأة البدوية كانت تتمتع بحقوق لا تتمتع بها المرأة اليوم وهذا يعود الى نظرة المجتمع القاصرة الى المرأة واعتبارها ( مخلوق من الدرجة الثانيه بعد الرجل ) ولا ألقي اللوم على فئة معينه ولكن الجميع شارك في عملية هضم حقوق المراة اليوم حتى المرأة نفسها !! فحين خلعت رداء الحياء والعفة وظلت تزاحم الرجل في كل مكان ظناً أن هذه هي الحرية والتقدم والديموقراطيه فقدت هيبتها وكرامة نفسها مما ادى أن يجد الرجل مبرراً لشكوكه حولها وعدم ثقته بتصرفاتها.
حتى أطفال اليوم لم يعودوا أطفالاً تغطي وجوههم ابتسامة البراءة !! فتعلموا كل صغيرة وكبيرة بل وأصبحوا أساتذة لنا !!
طرحي هنا ليس للدعوة الى المساواة فلا يمكن بأي حال أن يتساوى الرجل والمرأة فلكلٍ جبلته وفطرته التي فطره الله عليها ولكن القضية تكمن وراء اعتراف الرجل الشرقي بكيان المرأة كما في السابق ..فعندما يكفل الاسلام للمرأة حقوقها لماذا يتجنى عليها المجتمع ؟! لماذا أصبحت المرأة تساوي = العار ، الخزي ، النار ، سواد الوجه !!! فهل عندما أردنا التقدم أَخَذنَا الحنين إلى أيام الجاهلية ما قبل الاسلام حينما كانت توأد الأنثى خشية العار؟!
خلاصة القول بكل أسى :
البادية حضارة بدون مدنية
و المدن مدنية دون حضارة
فياليتنا نعود إلى بداوتنا وطهرنا ونقاء أنفسنا !
أرسلت فى بحر الفضفضه | Leave a Comment »
حين أقرأ هُنا وهُناك عن من يكتبُ عن الوطن وهمومِ الوطَن، وحينَ أقرأ لمن يتحدّثُ بحرقةٍ ولوعةٍ و بسالةٍ مستميتة عنه أشعرُ و كأنّه للتوّ كان قد قدِمَ من معركةٍ أهليّة أو مظاهرةٍ شعبيّة احتجاجيةأرسلت فى بحر بوح الخاطر | Leave a Comment »
أرسلت فى Uncategorized | Leave a Comment »
أرسلت فى بحر بوح الخاطر | Leave a Comment »
أرسلت فى بحر طُهر الحرف | تعليق واحد »
أرسلت فى بحر من حياتي | Leave a Comment »
يحدثُ أحيانــَـــاً ،،
أن تُفلسف الأمور والتفاصيل الصغيرة ،،
بل وتزيــــد من تعقيدها ،،
لا لشيء ! فقط، لإرضاء شيء بداخلك ،،
أرسلت فى بحر الفلسفة | Leave a Comment »