Feeds:
تدوينات
تعليقات

girl789689

إني عفوت لظالمي ظلمي ووهبت ذاك له على علمي     

مازال يظلمني وأرحمه
حتى بكيت له من الظلم

 

* اللهم من هذه اللحظة اني قد عفوت عن كل من ظلمني

1162956755

أيّها النائم ملء الجفن

والحرب تثورْ!

قد أتاك النّوم!

قل لي: كيف فرّ النوم من ظلّ القصور؟!

أيّها النائم في هذا العــــراء!

جاءك النّوم

وولّى ظهره

كل عيون الأثرياء

 

عند النظر بعمق والمقارنة بين حال المرأة اليوم وحالها في السابق أيام البادية يظهر بشكل كبير تقدمها حضارياً وتمتعها بكافة حقوقها كاملةً في هذه الحياة التي اغتصبت الكثير منها؛ فالمرأة في البادية كانت تشارك الرجال في كافة مجالات حياته الاساسية وان استدعى الأمر كانت تخرج للصيد أو الحراسة أو قيادة السيارة !! ( الددسن أو اللوري ) في وقت الحاجة ولمساعدة الرجل ..دون أية تحرجات أو قيود عرفية مدام ان ذلك في اطار اسلامي غير مخالف ،، وكان الرجل يحترم المرأة ويقدرها ويفسح لها المجال لتمارس أعمالها..

 العقلية السابقة كانت متفتحة كالصحاري الواسعة ,, كانت هناك الثقة والاحترام المتبادل والنوايا الشريفة التي يعبق منها طهر الوديان الشفافه ,, كان البدوي يفخر بالمرأة حتى انه في وقت الشدة ينتخي بأسم اخته كقول ( وأنا أخو نورة ) في حين اصبح اسم الفتاة عيباً بل نجاسة هذه الأيام فيقول البعض عند ذكر المرأة ( أكرمكم الله !! ) ,,

 

 بعض العقليات الذكورية الآن وللأسف تلوثت مع ازدياد نسبة  التلوث البيئي الذي لم ينل فقط من البيئه بل تعدى ذلك الى طريقة التفكير !!

المرأة البدوية كانت تتمتع بحقوق لا تتمتع بها المرأة اليوم وهذا يعود الى نظرة المجتمع القاصرة الى المرأة واعتبارها ( مخلوق من الدرجة الثانيه بعد الرجل ) ولا ألقي اللوم على فئة معينه ولكن الجميع شارك في عملية هضم حقوق المراة اليوم حتى المرأة نفسها !! فحين خلعت رداء الحياء والعفة وظلت تزاحم الرجل في كل مكان ظناً أن هذه هي الحرية والتقدم والديموقراطيه فقدت هيبتها وكرامة نفسها مما ادى أن يجد الرجل مبرراً لشكوكه حولها وعدم ثقته بتصرفاتها.

حتى أطفال اليوم لم يعودوا أطفالاً تغطي وجوههم ابتسامة البراءة !! فتعلموا كل صغيرة وكبيرة بل وأصبحوا أساتذة لنا !!

طرحي هنا ليس للدعوة الى المساواة فلا يمكن بأي حال أن يتساوى الرجل والمرأة فلكلٍ جبلته وفطرته التي فطره الله عليها ولكن القضية تكمن وراء اعتراف الرجل الشرقي بكيان المرأة كما في السابق ..فعندما يكفل الاسلام للمرأة حقوقها لماذا يتجنى عليها المجتمع ؟! لماذا أصبحت المرأة تساوي = العار ، الخزي ، النار ، سواد الوجه !!! فهل عندما أردنا التقدم أَخَذنَا الحنين إلى أيام الجاهلية ما قبل الاسلام حينما كانت توأد الأنثى خشية العار؟!

خلاصة القول  بكل أسى :

 

البادية حضارة بدون مدنية

و المدن مدنية دون حضارة

 

فياليتنا نعود إلى بداوتنا وطهرنا ونقاء أنفسنا !

free counters

ooحين أقرأ هُنا وهُناك عن من يكتبُ عن الوطن وهمومِ الوطَن، وحينَ أقرأ لمن يتحدّثُ بحرقةٍ ولوعةٍ و بسالةٍ مستميتة عنه أشعرُ و كأنّه للتوّ كان قد قدِمَ من معركةٍ أهليّة أو مظاهرةٍ شعبيّة احتجاجية
ورائحةُ الدمِ والشرفِ تنبعثُ من ملابسه ،
أشعرُ به وكأنّه المناضلُ الشَريف الذي لا يخشى في الله لومةَ لائم، وكأنّه اختصرَ في مقالهِ أنفاسَ الأيوبي وابن العاص ، وحبّات عَرق عمر المختار و جيفارا المتكدّسة على جبينه
، بينما هوَ في الواقع مجرّد مواطنٍ أهبلٍ وبليد !
ينامُ تحتَ هواء المكّيفِ ويصحو بكلّ بلادةٍ على صوتِ أمّه وهيَ تناديه لوجبةِ الإفطار.
وكل ما هناك أنّ هذا البائسَ البليد يُجيدُ الكتابَة _لا أكثر_ .
كم هو يسير أن تكتبَ عن الوطن والثورة والدم والشّرفِ والإباءِ من ” مقلّـطِ ” بيتكم وأنت تشربُ شاي ليبتون مع خبز وجبن كرافت ! .
بينما كثيرٌ من المناضلون الحقيقيون لم يجرّبوا أن يمسكوا قلماً في حياتهم !.
أنا لا أُنتقِصُ من قيمةِ الكتابةِ الشّريفة، ولكنّها ستكونُ مجرّد – هشّ للذبابِ – في حالِ أنّ صاحِبَها كانَ مُجرّد مُناضلٍ كتابيّ…. لا أكثر،
وفي واقع الأمر هو مُجرّدُ أهبَلٍ آخر وحسب.

أنحن خُلقنا مواسمَ حُزْن..!!
نُقْطَع في الصيفِ..
نوقَدُ في الشتاءْ..
أَمْ تُرانا خُلِقْنا سيِّدي..
خُبْزَ المآتم و العَزاءْ..!!

حاوِلُت الاتّصالَ عَلى حُلمي ، وفي كل مرة يعطِيني ” مشغُووول ” !
أُرسِلُ له مَسجاً ” أينَ أنتَ ” ، فيرُدّ عَليَ ” انا بعيِد .. شنو تبين ” .
أرسِلُ له .. CALL MEفيردّ ” وش هالنّشبَة يارَبي” !
ويحضُرُ حُلمي .. مُتأخِّراً جِدّاً ،
أقدم له أطباقَ الأمَلِ والرّغبةِ أمامَهُ – بعدَ أنْ بَردَتْ تماماً – ،
أُناوِلُهُ كَأسَ شايَ العُمرِ ، وفُنجَانَ قهوةَ أيّامي !
أقولُ له .. ” تفضّل ، العَشاء ”
فيرُدّ ” مالي نفس ،شبعَان ” وينامُ الحلُمُ عنّي …
وأبقَى وحِيدَة ! .

و بَكت ابتسامتي !!

طَـــفَحَ السُرورُ عليُ حتى اننَي
،،
من عُظم مــا قد سرّني أبكاني
،،
يا عيًن صِار الدمعٌ عندكَ عادةً
،،
تبكين في فرحي وفي أحزاني!
* اللهم اشفني واشف جميع مرضى المسلمين :(

كُلّ العَابرين صَباحاً لا يَأبهُون لانحناءته , لِـ اعوجاج الشّباب فيه ، لِـ أخاديد الوَجع التي لم يسعها الزمان ،،
فرسمها عَلى ملامحه السمراء.! ولَحيتِه البيضَاء،،
يَعبُر كُلّ الطرق التِي فُرضَتْ عليه ، يلمُّ أشياءَها القذرة التي ألقتها ذائقة المُترفين بـ عصى طويلةٍ تحمِلُ في نهايتها شعثاً كأنما اجتزّه من قلبه ،،
ثم َيجٍلس عَلى حَافَة الطَريق وقد طأطأ رَأسه إلى الأسَفل ،،
كلِ صباح أمُر عَليه وهو جالس في مكانه لا يُغيره أبداً ،،
ألمَحُه مٍن بًعيد ،، و أشعُرُ كًأنُ أوجَاع العالم تأسٍر قلبه ،،
يتقطع قَلبي لٍرؤيتِه وأتِمنًى فقط لو َاستطيعٌ ان أُوقٍف سَيارتي لأسأله فقط ما بِك ؟
ومَن أَنت ؟
ولِم أنتَ هَكَذا ؟
أتمنى حَقاً لو اسِتطيع ُأن أُزيح أكًوام الهُمومِ التِي جًعلت جًبينه يًنحني للأسفل !


يحدثُ أحيانــَـــاً ،،
أن تُفلسف الأمور والتفاصيل الصغيرة ،،
بل وتزيــــد من تعقيدها ،،
لا لشيء ! فقط، لإرضاء شيء بداخلك ،،

شيء ما في ذاتك ،،
لإرضاء غــرورك ،،
لتقنع نفسك، ولو وهمــاً ،،
أنك تختلــف عن الآخر..

Older Posts »