Archive for the ‘بحر الفضفضه’ Category

Posted: 2011/06/12 in بحر الفضفضه

مُزعجـــة هذه الأيـــام،،
لا أستطيعُ اخذ شهــيق لي،،

ولا حتى الزفيــر بسكينه،،
كل وجه يمــر.. يطالبني بـ الابتسامات
والحكايا والسؤال ،،

كل عينٍ بعيدة تلوم انشغالي عنهــا،،
كل عينٍ قريبة تصرخ ان انتهي مني،،

وأنــــــــا ” ارغب في اغماض عيني”

من [ كل شيء ]

؛

Advertisements
عند النظر بعمق والمقارنة بين حال المرأة اليوم وحالها في السابق أيام البادية يظهر بشكل كبير تقدمها حضارياً وتمتعها بكافة حقوقها كاملةً في هذه الحياة التي اغتصبت الكثير منها؛ فالمرأة في البادية كانت تشارك الرجال في كافة مجالات حياته الاساسية وان استدعى الأمر كانت تخرج للصيد أو الحراسة أو قيادة السيارة !! ( الددسن أو اللوري ) في وقت الحاجة ولمساعدة الرجل ..دون أية تحرجات أو قيود عرفية مدام ان ذلك في اطار اسلامي غير مخالف ،، وكان الرجل يحترم المرأة ويقدرها ويفسح لها المجال لتمارس أعمالها..
 العقلية السابقة كانت متفتحة كالصحاري الواسعة ,, كانت هناك الثقة والاحترام المتبادل والنوايا الشريفة التي يعبق منها طهر الوديان الشفافه ,, كان البدوي يفخر بالمرأة حتى انه في وقت الشدة ينتخي بأسم اخته كقول ( وأنا أخو نورة ) في حين اصبح اسم الفتاة عيباً بل نجاسة هذه الأيام فيقول البعض عند ذكر المرأة ( أكرمكم الله !! ) ,,
 
 بعض العقليات الذكورية الآن وللأسف تلوثت مع ازدياد نسبة  التلوث البيئي الذي لم ينل فقط من البيئه بل تعدى ذلك الى طريقة التفكير !!
المرأة البدوية كانت تتمتع بحقوق لا تتمتع بها المرأة اليوم وهذا يعود الى نظرة المجتمع القاصرة الى المرأة واعتبارها ( مخلوق من الدرجة الثانيه بعد الرجل ) ولا ألقي اللوم على فئة معينه ولكن الجميع شارك في عملية هضم حقوق المراة اليوم حتى المرأة نفسها !! فحين خلعت رداء الحياء والعفة وظلت تزاحم الرجل في كل مكان ظناً أن هذه هي الحرية والتقدم والديموقراطيه فقدت هيبتها وكرامة نفسها مما ادى أن يجد الرجل مبرراً لشكوكه حولها وعدم ثقته بتصرفاتها.
حتى أطفال اليوم لم يعودوا أطفالاً تغطي وجوههم ابتسامة البراءة !! فتعلموا كل صغيرة وكبيرة بل وأصبحوا أساتذة لنا !!
طرحي هنا ليس للدعوة الى المساواة فلا يمكن بأي حال أن يتساوى الرجل والمرأة فلكلٍ جبلته وفطرته التي فطره الله عليها ولكن القضية تكمن وراء اعتراف الرجل الشرقي بكيان المرأة كما في السابق ..فعندما يكفل الاسلام للمرأة حقوقها لماذا يتجنى عليها المجتمع ؟! لماذا أصبحت المرأة تساوي = العار ، الخزي ، النار ، سواد الوجه !!! فهل عندما أردنا التقدم أَخَذنَا الحنين إلى أيام الجاهلية ما قبل الاسلام حينما كانت توأد الأنثى خشية العار؟!
خلاصة القول  بكل أسى :
 
البادية حضارة بدون مدنيةو المدن مدنية دون حضارة
 
 
فياليتنا نعود إلى بداوتنا وطهرنا ونقاء أنفسنا !

Posted: 2008/03/03 in بحر الفضفضه
ذهبت اليوم الى حضور أحد الأعراس بالرغم من عدم استحبابي لحضورها ولكن مجاملةً لأمي لا أكثر ,, كان العرس أقل ما يقال عنه أسطـــــوري وكأنني في أحدى ليالي ألف ليلة وليلة !! شئ لا يمكن ان يصدقه عقل حتى بأحلام اليقظة ! ان قلت خــــــرافي فقد يخونني استخدام المرادفة الصحيحة !! بدأ الاحتفال بدخول الفانوس السحري ووتصاعد الأبخرة فتخرج من بينها راقصة بملابس مطلية بالذهب ومرصعة بالجواهر فتجلس تتمايل مع انغام الموسيقى وقرع الطبول والأموال تتناثر كالمطر المنهمر في أحد ليالي الشتاء القارسة واقدام المضيفات تدوس على تلك الدولارات الخضراء حتى لا تكاد تُرى أرضية القاعة فتخرج أربع فتيات كالحوريات وقد توشحن باللؤلؤ يحملن على صدورهن رسماً لوجه العريس ويبدأن بالاستعراض والرقص وفجأة تنطفأ الأنوار وتهدأ أصوات الموسيقى ليفتح الباب من قبل الحاجبات كما هو في عهد شهرزاد لتدخل العروس محمولة على عرش معلق على أربعة أكتاف وحولها موكب خيالة فتتانثر الورود والأموال مع فلاشات كاميرا التصوير الى ان تصل الى مكان جلوسها المخصص ويستمر الاستعراض الى آخره .. هذا ما أتذكره من هذا الفيلم الاستعراضي ولم استطع متابعة الباقي لأني قد اخترت لي اخر مقعد في وسط كل هذا الصخب والزخم لأراقب من بعيد كل هذا الاستعراض والذي هو مجرد ساعتين فقط هو عمر حفلة الزفاف الفعلي !!
بــــــذخ بــــذخ بـــــذخ
ومظاهر تدل على تفاهة بعض العقول وسوء تقدير للنعمة التي وهبها لنا الله فبدل ان يتم الحفاظ عليها واحسان استخدامها تداس بالأقدام ؟!! فالبعض لايزال تفكيره قصير المدى ومحدود بترسبات مجتمعية ،، ألا يمكن مثلاً أن يقام حفل زفاف يدعى اليه الاصدقاء والأهل والأحباب دون تلك البهرجات الزائفة والمظاهر الكاذبة ؟ الفرح هو الفرح في كلتا الحالات ،، لا مانع من اقامة تلك الحفلات لكن ان يتم المبالغة بهذا الشكل فعذراً الوضع مستفز جداً ويجعل في القلب غصة..
وقد ذهبت مخيلتي الى استحضار هذه الصورة المؤلمــة


هناك من يعبث بما قد أعطي وهناك من يبحث عن قطرة ماء نظيفة فقط كي تبقيه على قيد الحياة !!
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا .. فماذا أعددنا يا ترى لإجابــــــة هذا السؤال ” ومالك فيما أنفقته ؟؟ “

كُنتُ جالسةً في انتظار دوري في المشفى القريب من بيتنا وأثناء ذلك ,, نظرتُ إليها كانَت غاية في الجمال والبراءة عيناها اللامعتين وشعرها الأسود المنسدل وابتسامتها التي تأسِر الألباب ؛؛ نادَيتها فاقتربت مني ؛؛ أخرجت من حقيبتي قطعة شيوكلاته فاخِرة وقدمتها لها ثم قلتُ لها : ما اسمك يا حُلوتي ؟ قالت لي : شهد
وااو اسمٌ جميل !
ثم سألتها ان كانت تحفظ شيئاً فقلت لها هل تحفظين أُنشودة أم قصة جميلة ؟ قالت لي : نعم
ثم فتحت فمِها الصغير وأخذت تتمايل وهي تَشدو :
بدي دوب .. عيني عيني عليك و رموشي حواليك

أسقيني من حبك بصرخ لبيك مهما ليلي

طال و طال الموال بدي أحساسك يحملني ميل

بدي دوب قلي قلي بجنون بحبك أنا مجنون مابنسى حبك يوم

///
ارتعدت من ما سمعت وشاهدت !! لم استطع النطق بحرف ماهذه الكلمات ! كيف أصبحت تُقتل البراءة والطفولة بدم بارد هكذا ! ومن المسؤل عن ذلك ؟
هل هي وسائلُ الإعلام التي قد أدمنتها تلك الصغيره بدون رقابة؟؟، أم المسلسل اليومي الذي بدت فيه البطلة ساحرة الجمال عاشقة لأقصى الحدود .. وبلا قيود ؟!
///
من لقّنكِ كلماتُ الحبّ؟ هذه التي انطلق بها لسانكِ أول ما طُلب منكِ أن تعطري اجوائنا بآية من الذكر الحكيم أو أنشودة تترجم قصص الأنبياء !
فشهد تلك الجميلة ذات الاسم الجميل والعمرُ في قلب الطفولة، والكلماتُ مثلُ برعم مزّقوا أوراقه رغماً عنه ليغدو مثل زهرة مكتملة، لكنه خذلهم فبدا مشوهاً ..
ارتعدت يدي وتساءلتُ عن تلك الطفلة، وأطفال غيرها، وكم خطر لي أن أناديها وغيرها فأسألها..
من علّمكِ يا صغيرتي الغرام ؟

///
هل هي تلك الأغنيات السافرة التي تصدحُ في أذنيكِ في البيت والحافلة وفي الأسواق، حتى أصبحت شغفكِ الوحيد، وكنتِ يوماً قد استأتِ منها، ومن لحنها الفج، فمالي أراكِ تدندنينها في داخلك، تستحسنينها مثل قصيدة عذبة..
منوّمةٌ أنتِ مغناطيسياً بفعل موجة التفاهة والإسفاف التي هبّت على عالمنا، مسكينة أنتِ بلا حول ولا قوة ..

لا لستِ مذنبة أنتِ .. فأمــــكِ تفعلُ ذاتَ الشيء، إلا أن أغنياتها أكبرُ من فهمكِ، ولعل فهمها قائمة حلمك ..
لما كنتِ صغيرة في الثالثة من عمركِ طلبوا منكِ أن تغنّي أغنية للجدة ..
فأول ما خطر لكِ ذلك ” الفيديو كليب” الذي تتخذه أمكِ وسيلة لإسكاتكِ .. كي تقوم بباقي أعمال المنزل دون إزعاجكِ، ولتتحدث في الهاتف طويلاً، أو تقضي الوقت مع الجارة، فكنت تراقبين ذلك العالم الغريب، ويسحركِ بكل مؤثراته، ويداعبُ كل وجدانك ..
غنيتِ لهم بخجلٍ وتلعثم .. لما بدأتِ بالمقطع الأول صفقوا وأثنوا وقبلتكِ الجدة معجبة، يومها قالوا عنكِ نابغة .. لستِ تدرين !
///

لكن الأمر أعجبكِ، فأصبحت موسوعة فن، كلما كبرتِ عاماً كلما ازددتِ معرفة، بثقافة التحطيم هذه ..
وها أنتِ الآن في الصّف الرابع الابتدائي، هواياتكِ الغناء والرقص والتمثيل ، وماذا أيضاً ؟ قولي لي ماذا تجيدين يا صغيرتي الجميلة ؟ أتحفظين أسماء أهل الفن وعنوانينهم؟ ألديك ألبوم يضمُّ أجمل صورهم ..! أخبريني ؟
أنت ذكية مبدعة سريعة الحفظ فهلا حفظتِ آية، أو طهرتِ سمعكِ بنور القرآن، أو تعلمت حقيقة القدوة فسرتِ على خطى العدنان !
///


تعالي أطلعكِ على حبٍّ آخر لم تتذوقيه، تعالي أخبركِ معنى لم تتلمسيه، تعالى نجرب أن نكتب قصّة ، قصّة مأساة هذا الجيل، ولندعُ إلى حفل التكريم الآمهات، ولنسألهم عنكِ وعن جيلكِ، من حطمه دون أن يدري، ومن سيرممُ معنا بقايا الحطام ؟!.

Posted: 2007/12/05 in بحر الفضفضه
يااالقسوة بعض القلوب

اتعجب ويزيد اندهاشي من البعض الذي يحاول ان ينغص حياة غيره ويتعمد التفنن بكل أشكال الأذية والازعاج لمن حوله دون أدنى تقدير او احترام لحساسية مشاعر الاخرين وكأنهم صخور لا يتأثرون !!

مما يزيد اندهاشي هو بريق أعينهم ونشوتهم عندما يرون انهم حققوا ما أرادوا !! فيالقسوة بعض القلوب !!

اليوم 25/11/2007 الساعة 7 مساءاً فتحت التلفزيون على قناة قطر و كان برنامج ( زوايا ) للمذيعة ذهبية جابي بصراحة هذا البرنامج كان يشدني منذ أن كنت صغيره حينما كان يعرض فترة الظهيرة وكانت تستضيف ضيوف مميزين وتطرح مواضيع جداً رائعة ومشوقة ولازلت أرى هذا البرنامج من انجح البرامج التلفزيونه من ناحية المادة المقدمة للمشاهدين ومن ناحية تألق المذيعة وأسلوبها الباهر .. المهم ما دفعني للكتابة اليوم هو وأنه أثناء عرض الحلقة استوقفتني مداخلة غريبة إلى حد ما من أحد المتصلين من امريكا على البرنامج فعندما أذنت المذيعة للمتصل بالكلام

(Hello , Can I ask u a question ? )بادر المتصل ويدعى (ليبان ) بلغة انجليزية قائلا

فسألته ( ذهبيه ) من أين هو ولم لا يتحدث اللغة العربية فقال أنا بالأصل استرالي ومقيم بأمريكا !! وكان سؤاله عجيباً حيث سأل المذيعة لماذا لا ترتدين الحجاب وهو فرض على المسلمات ؟!!! فيبدو لي من خلال استنتاجي ان المتصل مسلم استرالي وأثناء تقليبه للقنوات وقع على قناة قطر وهي تنتمي لقائمة الدول الاسلامية واستغرب ان المذيعة غير محجبة !! فحزّ في نفسه ما رأى حيث ان الدول الاسلامية هي قدوة لباقي الدول من ناحية تمسكها بدينها فكيف ان كانت قريبة من أطهر بقعة في العالم !! فرفع سماعة الهاتف وتكلم بحرقة واندهاش .. وكما هو معلوم قوة تأثير الإعلام وبخاصة المرئي منه ولا غرو إذ قيل بأن الإعلام السلطة الرابعة ؛؛ فالإعلام المرئي واجهة تعكس صورة ما يدور بداخل بقعة معينة من العالم الى العالم الآخر ومرآة تظهر صورة البلد خاصة ان كانت قناة وطنية .. في تلك اللحظه أسندت رأسي على الأريكة وتخيلت لـــــو كنـــت في مكان لولاية أمر المسلمين لألزمت الحجاب وهو فرض ومظهر من مظاهر تمسك الملسلمين بشعائرهم في كل بلد تعلن في دستورها انها بلد اسلامية فليست الحرية ما تتعدى على احكام شريعتنا السماوية وبما إني ذكرت دور الاعلام فسألزم وبالأخص وسائل الاعلام لا تظهر عليه أيه فتاة إلا بحجابها وحشمتها ولتخسأ كل ممثلة وفنانة ( مع تحفظي على كلمة فنانة لأن الفن هو الرقي وما يفعلهالشريحة العظمى من الفنانات هو الانحطاط بعينه ) وحتى ان كانت لا تدين بالاسلام فالمسيحية لم تبيح التبرج وأبسط دليل الراهبات !! فوالله لو يطبق إجبار ارتداء الحجاب والتشدد به حتى وإن كان بالإكراه لكنا في أحسن حال ولانخفضت المشاكل الاجتماعية الى اكثر من النصف !
فيرى دعاة المدنية أن الحجاب مظهر من مظاهر التخلف،وأنه يمنع المرأة من الإبداع والرقي، وهو عندهم من أكبر العقبات التي تحول بين المرأة وبين المشاركة في مسيرة الحضارة والمدنية، وفي عملية البناء التي تخوضها الدول النامية للوصول إلى ما وصلت إليه الدول المتقدمة من رقي وتمدن..
فهل الحجاب هو السبب في عجزنا عن صناعة السيارات والطائرات والدبابات والمصانع والأجهزة الكهربائية بشتى أنواعها؟
لقد تخلت المرأة المسلمة في معظم الدول العربية والإسلامية عن حجابها، وألقته وراء ظهرها،وداست عليه بأقدامها!!
فهـل تقدمت هذه الدول بسبب تخلِّي نسائها عن الحجاب؟!
و هـل وصلت إلى ما وصلت إليه الدولُ المتقدمة من قوة ورقيّ؟!
وهـل أصبحت من الدول العظمى التي لها حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن؟!
وهل تخلصت من مشاكلها الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية والأخلاقية؟!
الجـــــــــــــــــواب واضح ولا يحتاج إلى تفصيــــل

همسة لكل متبرجة : أين الجمال في قطعة حلوى لذيذة ولكنها … مسقط لكل ذبابة تقع عليها ؟