Archive for the ‘بحر الفلسفة’ Category

Posted: 2009/03/22 in بحر الفلسفة


يحدثُ أحيانــَـــاً ،،
أن تُفلسف الأمور والتفاصيل الصغيرة ،،
بل وتزيــــد من تعقيدها ،،
لا لشيء ! فقط، لإرضاء شيء بداخلك ،،

شيء ما في ذاتك ،،
لإرضاء غــرورك ،،
لتقنع نفسك، ولو وهمــاً ،،
أنك تختلــف عن الآخر..

Advertisements

إن أفضل طريقة لتجنب التعاسة والكآبة هي ألا يكون لديك وقت فراغ تسأل فيه نفسك فيما إذا كنت سعيداً أم لا , ولذلك تعلم أن تصادق الزمن وأن تملأ حياتك – ولو بالأخطاء – لأن حياةً مليئةً بالأخطاء هي أكثر نفعاً واستحقاقاً للاحترام من حياة فارغة دون عمل , وطالما أن لديك طموح , فأنت تملك الكثير من الأسباب لتحيا بسعادة.

**

يجب ان تتدرب على ألا تكون قنوعاً , فالقناعة هي الموت بذاته , وكن مجنوناً , فالإنسان العاقل يكيّف نفسه مع العالم , بينما الإنسان غير العاقل يصر على تكييف العالم وفقاً لنفسه , ولهذا كل تقدم يعتمد على الرجل غير العاقل.

** 

لا تقارن نفسك مع الآخرين فهذه هي النهاية بعين ذاتها , ولا تكن كمن يعاني من ألم في أسنانه فيعتقد أن كل من لديه أسنان سليمة سعيد , بل على العكس , أحرص على التفاعل معهم , فإن كان لديك تفاحة ولدى أي إنسان تقابله تفاحة مثلها وتبادلتماهما فيما بينكما , سيبقى لدى كل منكما تفاحة واحدة , لكن لو كان لديك فكرة ولديه فكرة وتبادلتما هذه الأفكار , فعندها كل منكما سيكون لديه فكرتين.
فمقارنة الشخص نفسه بالآخرين تجعله يظلم نفسه كثيراً ويتقوقع في داخله مما يزيده تعاسة وحنقاً.

**

كن دائماً في المركز الثاني ولا تفكر في المركز الأول لأنه بداية النهاية ، فعندما تصل الى قمة الجبل لن يكون لك دافع آخر للمواصلة لأن المواصلة تعني الانحدار الى القاع ، بينما المركز الثاني يجعلك دوماً تتطلع إلى القمة فتزداد نشاطاً وحماساً.

**

لا تكن تقليدياً تسير كما يسير الآخرون وتقول كما يقولون وتفعل كما يفعلون ،، عليك ان تحفز طاقاتك الكامنة في داخلك لتكن مبدعاً متميزاً واحذر من تقليد الآخرون وتنسلخ من هويتك الذاتية لتكون صورة عنهم ” وتحسب انك جرم صغير ،، وفيك انطوى العالم الأكبر ! ” علي بن ابي طالب

**

لا تجعل الخوف يسيطر على حياتك , لأنه إن كان خوفاً من الفقر فإنك بالنتيجة ستحصل على طعامك لكنك لن تعيش , وإن كان خوفاً من الآتي فإنك لن تصل إليه , لذلك ليس عليك أن ترى أشياء تحدث وتقول ” لماذا؟ ” لكن أحلم بأشياء لم تحدث بعد وقل ” لم لا؟ “

**

عليك بالقراءة ولكن لا تصدق كل شيء، فالقراءة جعلت من دون كيشوت رجلاً نبيلاً , لكن تصديقه لما قرأه جعله مجنوناً !!

**

أَحْيَانــــــــاً،،
من الجميل أن تضحكـ ببلاده على كل شيء حولك حتى وإن كان سخيفاً بنظر العالم !
َأحْيَانــــــــاً،،
من الجميل أن ترجعـ لذاتك حتى وإن كنتـ مثقلا بالفشل !
َأحْيَانــــــــاً،،
الحديد ينصهر والجليد ينصهر :أمام السلطة والمال !
احترتـُ مابين (أَحْيَانــــــــاً) و( غَالِبـَـــــاً ) كونها من البديهيات الغالبة علينا !! أحياناً أود أن أتوقفـ عن كوني ( أنا ) لأنظر إلى العالم والكون بلون مختلف . أحيانا يتوقفـ الزمان في ثواني بحجة ( بعض الأحيان ) وغالبا تستمر هذه الأحيانـ الى قرون طويلة . أحيانا لا أتمنى ان يبزغ ضوء الغد لأظل مستلقية وأمد نظري الى تلة الماضي وشيء ما يستحق النظر فيه . أحيانا أريد أن أضع كل الرؤساء في مكّوكـٍ فضائي وأرسلهم الى كوكب آخر يتقبلهم بجوار كوكب بلوتو أو أبعد قليلاً ولكن لا أعلم هل سيصبح كوكب الأرض في حال أفضل حينها ؟! ولكني سأحاول حل مشاكل العالم بكوب من النسكافية المفضل لدي مع بعض من قطع البسكويت!!
لكنـ الحياة معقده ومليئة (بالدواهي). ولكنـ هل فعلاً الإنسانـ أحيانا يكون داهيه بالمقارنة مع غيره من المخلوقات !! لعل الإنسان قادر على أن لا يكونـ داهيه . ولعل ســقراط
كانـ يفكر فيها حين أصبح يعرف بأنه حقاً لا يعرف !! ماذا لو انحلت كل مشاكل العالم و وأصبحنا أصحابـ القوى العظمى وكلـ الناس أصبحواصادقين و (كويسيين) !! أعتقد بان الحياة ستصبح مملة وغير منطقية ،، لذلك سوف أفكر في خلق صراعات جديدة تشغلهم !! .. أحيانا من البديهيات التي نعرفها أن أول من أخترعـ الاستخباراتـ هم من الجنس اللطيف ( النساء ) لينقلب الى سلاح قاتل في أيدي السلطات !! أحيانا حين أدرك بأنني لا أعرف شيء تنتابني رعشة خوف شديدة من المجهول لأتحولـ الى كتلة من الجليد صعبة الذوبان !! ولكن من الرائع أن أكمل كوب النسكافيه قبل أن يبرد وأكف عن التفكير بأحياناً أنا ونحن !!

مُنذ بدأتُ أن أُميزَ بين النُور والنَار , والمَاء والـ ” السفن أب” وانا ابحثُ عن الجمالِ في كل شئ ,, دائماً ما اغرق في بديعيات الألوان وتناغمها الذي يخرج أعذب الموسيقى من بين أنفاسها ,, عيناي الزجاجيتان تستشفا كلَ جمالِ وان كان الغير لا يجدُ فيه ذرّه ابداع فكلُ شئٍ يحوي لمسة فنية من منظوري ؛؛ حتى وانا انظر الى ” سجادة ” صالة البيت العتيقه ذاتِ الأشكالِ والألوان المنسوجة بأنامل حالكٍ فارسي اجدني ارى فراشاتٍ زاهيهٍ تبتسم لي وابادلها الابتسامة !! وحتى أكوام القطع البالية أرى من بين ثناياها أطياف قوس قزح ضاحكة !!
لا أدري كيفَ أفسرُ ذلك, لكن عيني لا تتقيّدُ بما هو متجلٍ أمامها, وبدونِ إرادةٍ منّي تُظهرُ لي ما لا يريدُ غيري أن أراه.. أوووه , فعلاً أجهلُ كيفَ أفسرُ ما أقصد ..
لغباء الفكرةِ رُبما ,
لكنها واقعٌ أعيشه,
ولا أنكرُ أنني أتلذذُ بذلك لدرجةِ الوقوف مطوّلاً أمام الأشياء التي لا يقفُ أمامها أحد, وأقفُ كثيييييراً جداً بشكلٍ استثنائي أمامَ الأشياء التي يقفُ أمامها غيري للحظات.. !! فليس كل ما يراه العالم وإن اجمع عليه حقيقي وواقعي فدائماً هناك شئ مخبأ خلف الحقائق وإن كانت أكثرها مرارةً فحتماً هي ممزوجه بحلاوة لن تتستلذ بها إلا إذا تذوقتها بلسانٍ آخر !!

نقطه على السطر : فتش عن الجمال بداخلك ؛؛

؛
؛
أصنف الناس من حولي كالكتب؛؛
كتــــــاب أقتنيه وأقرأه من صفحة المقدمة إلى الفهرس ولا أنام حتى أنتهي منه ثم احتضنه واضعه بجانبي؛؛
وكتــــاب
اقرأه واهتم به ثم بعد ذلك اهديه لمن يطلبه مني؛؛
وكتــــاب
اقرأ اول الأسطر منه فلا يبهرني فأضعه على رف المكتبة!! واحياناً أحنُّ إليه واعطيه مهلة أخرى وأقرأه مرة ثانية فإن وجدتني مخطئه بحكمي عليه عاملته كالكتاب الأول وإن كنت محقة أحرقته و ومحوت رماده حتى لا يبقى منه أثر في حياتي؛؛
؛
؛