Archive for the ‘بحر من حياتي’ Category

كانت لي فرصة رائعة لزيارة بلد الأسود كما يسميها شعبها 🙂

عزمت أمري للسفر الى تلك البلد التي تعد واحدة من أقوى اقتصاديات الدول وأغنى الدول معيشة وأكثر الشعوب رفاهيه كان هناك هاجس يراودني لاقتحام هذه الدولة الصغيرة التي اصبحت اشرس نمور الشرق الاوسط وكيف قفزت قفزة كبيرة من بعد استقلالها عن ماليزيا وبدأت من الصفر وخلال اقل من اربعين سنة هو عمرها اصبحت من اكثر دول العالم حضارة وتطورا

كانت ليلة الجمعة الموافق لـ 31/5/2010 حين توجهت الى مطار الدوحة بعد منتصف الليل وفي وسط جموع غفيرة من الأجانب والاوربيون ولم يكن في الطابور احد من العرب !

كان موعد الاقلاع الثانية والربع لطائرة البوينغ المتجهه الى مطار شانغي

المشهد في الطائرة ازدحام كبير المقاعد كاملة ممتلئة بالركاب استغرقت الرحلة قرابة 7 ساعات

وصلت الى مطار شانغي والذي يعد أفخم مطار في العالم قمة في التصميم والديكور والنظافة والنظام

وهنا في الطريق بعد الخروج من المطار ؛؛ مايميز البلد هو الاهتمام بالتشجير والاخضرار لدرجة زراعة الاسطح وكل مكان يخطر على البال او لا يخطر على البال ؛؛ شيء يشرح القلب 🙂

وهنا صورة لـ أكبر عجلة دوارة في العالم singapore fly وتم انشاؤها حديثا في عام 2005

صور من الفندق سكنا بفندق امارا في محطة تانغ جونغ باجار .. الفندق جميل واجمل مافيه انه يوجد به مول ومطاعم وصيدلية ومحطة مترو قريبة وموقف باصات

صورة الممر المؤدي الى الغرفة

صورة للمسبح

الطقس في سنغافورا مثل باقي الدول الاستوائية رطوبة خفيفة وامطار بشكل يومي لكن امطار ناعمه ورقيقه ^_^ يعني ممتعة جداا وتمطر زيادة بالليل لكن بالنهار ممكن تكون على هيئة رشات خفيفة

وهذي صورة لبحيرة الاسماك الموجودة في الفندق اثناء تساقط قطرات المطر

هذي العمارات كانت مقابلة للفندق شاهقه الارتفاع ربما اكثر من سبعين طابق لكل عمارة واسفلها يوجد مول

واحلى كوفي صباحي

اخذنا جولة في شوارع سنغافورا النظيفة جدااا لم أرى بلداً يضاهي هذا البلد في نظافة شوارعه ونظامة والبلد مراقب بالكاميرات على مدى 24 ساعة واي شيء يقع على الارض من القمامة يتم تغريم الشخص 500 دولار

الطريف ان هذا البلد لو احد يلفه كامل لن يجد اي دكان يبيع العلكة 🙂 ويقال ان  العلك محظور بقرار من رئيس الدولة لانه في احد الايام كان يتجول في القطار ورأى علكة ملتصقة على احد المقاعد فأمر بحظرها فوراً

ولا يتم بيع العلك الا بتصريح طبي ان ثبت ان مريضا يحتاجها كعلاج ( احيانا تستخدم لعلاج احتكاك الفك )

شوارع سنغافورا

البلد لا يكاد يكون فيه عرب الا نادر جدا ورغم ذلك يوجد شارع للعرب .. ويوجد الحي الصيني والهندي

الا اني لم ارى اي مخلوق ناطق بالعربية ابدااا 🙂

ويوجد نسبة قليلة من المسلمين

رغم صغر مساحة البلد ( اصغر من البحرين ) الا انها مليئة بالشوبينغ مولز ( فيها اكثر من 23 مول تجاري بحجم السيتي سنتر !! وكل الماركات العالمية متوفرة )

بالنسبة للاماكن الحلوة

سنغافورا فلاي

وهنا من داخل الكبسولة

بعض الصور من اعلى

جمال تخطيط الطرق

وصورة جوية اخرى

والمارينا من اروع المناطق وفيها طبعا شعار الدولة اسمه الميرليون وهو عبارة عن جسم سمكة ورأس اسد

واحلى شيء الضياع في بلد مجهول

حيث اوصلتني اقدامي الى مكان غريب بعد المارينا وبعد تناول وجبه خفيفة في كوفي كوستا كان طعمها لا يقاوم ( من كثر ماكانت غير لذيذة ابدااااا )

كنت بالقرب من فندق يشبه القصر

وبجنبه كان هذا الممر الجميل

الا وصلت لهالمكان الرومانسي حده

هذي النافورة الضخمة عجبتني ( ضخمة جدااا وصوت الماء قوي بشكل فظيع وعند الاقتراب منها يكون فيه هواء بارد من تبخر الماء .. فعلا عجيبة )

وزووووووووم

ومن اشهر المعالم هذا المبنى وهو عبارة عن مجموعة مسارح وفاز التصميم بجائزة عالمية

والمسرح مأخوذ تصميمه من شكل الفاكهه الوطنية عندهم 🙂

وانتهت الرحلة وعدنا الى ديرتنا سالمين

وسبحان خالق السماوات والارض سبحان فالق الاصباح .. منظر رهيب لخروج الصبح على دول الشرق بينما نصف الكرة الارضية لازال في ظلام دامس..صورة من الطائرة

Posted: 2009/04/06 in بحر من حياتي

كُلّ العَابرين صَباحاً لا يَأبهُون لانحناءته , لِـ اعوجاج الشّباب فيه ، لِـ أخاديد الوَجع التي لم يسعها الزمان ،،
فرسمها عَلى ملامحه السمراء.! ولَحيتِه البيضَاء،،
يَعبُر كُلّ الطرق التِي فُرضَتْ عليه ، يلمُّ أشياءَها القذرة التي ألقتها ذائقة المُترفين بـ عصى طويلةٍ تحمِلُ في نهايتها شعثاً كأنما اجتزّه من قلبه ،،
ثم َيجٍلس عَلى حَافَة الطَريق وقد طأطأ رَأسه إلى الأسَفل ،،
كلِ صباح أمُر عَليه وهو جالس في مكانه لا يُغيره أبداً ،،
ألمَحُه مٍن بًعيد ،، و أشعُرُ كًأنُ أوجَاع العالم تأسٍر قلبه ،،
يتقطع قَلبي لٍرؤيتِه وأتِمنًى فقط لو َاستطيعٌ ان أُوقٍف سَيارتي لأسأله فقط ما بِك ؟
ومَن أَنت ؟
ولِم أنتَ هَكَذا ؟
أتمنى حَقاً لو اسِتطيع ُأن أُزيح أكًوام الهُمومِ التِي جًعلت جًبينه يًنحني للأسفل !


من الأسباب التي جعلتني أخرج من وظيفتي التي جاءتني بغتة والتي قد قبلتها لسببين ..الإلحاح الشديد من قبل الشركة وكثرة الاتصالات من مسؤلة الموارد البشرية التي أخذت رقم هاتفي من الجامعة ! بالرغم من عدم قناعتي بقبول العمل .. والسبب الاخر كان لاكتشاف ذلك المجهول …

فقررت أن أذهب في ذلك اليوم العاصف شديدة الأتربة إلى ذلك البرج الشاهق الارتفاع وأنا أحاول ان اقنع نفسي على الاستمرار رغم وجود ما يناديني بالتراجع إلى الخلف ولكن قررت ان اصمد .. وصلت الى المصعد وضغطت الزر التاسع عشر حيث أصل الى الطابق الذي أريد.. وقابلت مسؤلة التوظيف التي لم تترك لوناً من ألوان قوس قزح إلا ورسمته على وجهها الشائخ ولم يبقى عطراً فرنسياً ولا بخوراً شرقياً إلا وتعطرت به حتى كدت أفقد وعيي الذي استرجعته على صوت ترحيبها الحار بي ثم اعطتني ورقة لتعبئة بياناتي .. و اخبرتني قليلاً عن مكان العمل ومسؤولياتي وانا أحاول ان انهي اللقاء بسرعه وكان بادي علي عدم اكتراثي .. فسألتها ان كانت بيئة العمل مناسبة لأني اخبرتها اني لا أريد ان يكون تواجدي في بيئة ( سلطة ) 🙂

يختلط فيها الرجال والنساء بصورة مقززة .. فطمأنتني ان الوضع مختلف والقسم بأكمله ( سيدات ) !!

ابتسمت قليلاً مع ان الشعور بعدم الارتياح لم يزول .. وبعد قليل من الحوار استأذنتني بالخروج وبعد دقائق كانت المفاجأة ..

دخل علي شاب يبدو عليه في مقبل العمر وعرفني بنفسه بأنه موظف في نفس القسم الذي سأعمل به ! فلم أعرف ما لذي يدور من حولي من ثواني قليلة تخبرني المسؤلة إن القسم كله سيدات والان يخرج علي هذا ليخبرني بالعكس ! يالا السذاجة !!

انتظرت قليلاً حتى عادت المسؤلة ومعها صورة عن عقد التوظيف لأقرأه وبعد ذلك اوقع عليه .. فأخبرتها اني لن اوقع على شيء حتى أرى بنفسي المكان الذي سأعمل فيه وبعد ذلك أقرر .. فاصطحبتني الى مكان فسيح يعج بالموظفات وأشارت الى مكان مكتبي .. وعندما استدرت قليلاً وجدت ان المكان مكشوف تماماً ويوجد عدد من الموظفين من الأقسام الاخرى يتواجدون بالقرب من الموظفات .. وما كان مني إلا ان اعتذرت وايقنت تماماً ان الصوت الذي كان يناديني بالخروج كان محقاً !!

ورغم أنه لم يكن هناك تعامل بين الموظفات وبينهم إلا قليل جداً إلا أني أقسمت يميناً أن لا أعود إلى تلك الوظيفة .. !لقد كان العمل بالنسبة لي .. شيء كبير ليس لحاجةٍ مادية إنما لحاجة إنسانية بالاجتماع مع خلقٍ مختلف من البشر وممارسة أنواعٍ شتى من الأعمال .. يعني كالانفتاح على عالمٍ آخر من الدهشة لكن كما قال أحدهم ضربت الحياة ضربة أو ضربتين فإذا أبنية الخيال كلها هدمٌ هدم .. ورواية الحياة لذة تفسيرها الألم .. فخرجت من عندهم غير مأسوفٍ عليهم

فما وجدتني بعد ذلك إلا هاربة من هناك أجمع بعض نفسي وأشيائي وأحرص على أن لا أترك شيئا خلفي .. خوفاً من أن يتذكروني فلا أريد لهم تذكاراً مني .. ولا أريد منهم لي أي تذكار…

وكم يتبادر الى نفسي سؤالاً بريئاً هل من الصعب ان نتقدم وتصل المرأة الى مكانة مرموقة في مجتمعها وتنجز وتساهم في بناء وطنها في بيئه تتناسب مع معتقداتها الدينية وعاداتها وتقاليدها ؟! أيصعب حقاً توفير ( جزء منفصل وليكن طابق او طابقين ) للسيدات فقط في كل جهة عمل ؟! أم ان دعاة التحرر قد نشبوا أظافرهم في كل ركن في بلادي بدعوى التمدن !! المرأة منذ عهد الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم كانت تشارك في كل شيء كانت طبيبة وممرضة ومعلمة وتاجرة بل وقائدة جيش ! ولم يكن ينظر إليها الا بعين الاحترام والتقدير ،، أما في وقتنا الحاضر انقلبت الموازين جميعها إلا من رحم ربي ..

__________________

لــم يشـــأ النعاس أن يتسلل إلى جفوني في هذه الليلة من شهر يوليو إذ أنه يعيد الى مخيلتي ذكرى أيـــام الإجازة الدراسية ؛؛

فتركت العنان لذاكرتي أن تسبح في ذكرى تلك الأيــام الجميلة وبخاصة أيام المرحلة الجامعية التي دخلتها بكل قلق وتوتر لأسباب كثيرة منها أني جديدة على البلد وقد قدمت إليها خصوصاً لاستكمال دراستي الجامعية وإلا لربما بقيت طيلة حياتي هناك إلى حيث ما يهوى فؤادي ؛ بالإضافة إلى أني لم أتكيف بعد على المناخ والجو العام لقطر ولا اعرف فيها أحداً ؛؛ اذكر ايام الجامعة الأولى كانت صعبة علي جداً وماكان يخفف علي هي صديقتي التي تعرفت عليها بمرحلة التأسيسي ؛؛ قمـــــــر فتاة رائعة رقيقة حنونه كنت اقضي معها اغلب الاوقات مع ان اسمها كان يتسبب لها في عقدة وخاصة مع الأساتذة !! بعد مرور عام تقريباً تركت الدراسة وتزوجت – ربي يستر عليها –

مــرت الأيام وبعد مرحلة التأسيسي التي غيرت فيها تخصصي لأكثر من ثلاث مرات لأستقر في الأخير على تخصص لا أطيقه ولكني أجبرت عليه ! في تلك المرحلة كانت دانـــه إحدى أكثر الصديقات المقربات لدي نجلس سوية في فترة الراحة ونذاكر مع بعضنا حيث أنها كانت فتاة ذكية وهادئه وهذا أكثر ما يعجبني في شخصيتها – انقطعت علاقتي بها منذ غيرت التخصص ولا أعلم عنها شيء الآن – وادعو الله ان يوفقها وينير دربها.

مرحــــــــلة الاستـــقرار

بدأت هذه المرحلة في السنة الثالثة حيث اخترت تخصصي رغماً عني لأن لا يحق لي تغيير التخصص لأكثر من ثلاث مرات وإلا كنت لربما انتقلت لتخصص آخر جديد !! وبدأت التعمق في دراسته أكثر وتفوقت فيه والحمدلله استطعت اجتيازه برغم كراهيتي له لا أعلم ما سبب عدم استحبابي لدراستي له ولكني أشعر انه تخصص جاف جداً ولا يناسب ميولي المرنه ^_^

العنــــود كانت هي الأقرب لي دائماً فتاة مهما أتحدث عنها لا استطيع ان أفي حقها رائعة بكل ماتحمله الكلمة من معنى ذكيه طموحه مثقفه مبدعة ومتحدثه جيدة وذات شخصية قوية متزنه واحببت فيها شدة تدينها والتزامها الشديد وثقافتها الدينية الواسعة فأكثر أوقاتها تكون في المصلى تحضر الدروس والأنشطة الدينية أحببتها وأحببت روعة أخلاقها ولم استطع مفارقتها إلا حينما شاءت الأقدار أن نفترق !!

و عبير أيضاً من أرقى الشخصيات التي عرفتها في حياتي واندرها ،، هي بحق فتاة نادرة الوجود يعجبني فيها التزامها بالعادات والتقاليد القديمة جداً والتي لا يمكن أن توجد الآن في بنات اليوم يفوح منها عبق الأصالة والجود يكفي أن اقول عنها أنها أصيــــلة بحق !

أما بالنسبة لأساتذتي فعلاقتي معهم كانت جيدة والحمدلله لم أكن أخذ إلا ما استحق تماماً لا أذكر إني واجهت اي مشكلة مع اساتذتي بل الكثير كان يقدر اجتهادي ولا انسى الكلمات التي سمعتها منهم والتي حثتني كثيراً على مواصلة الاجتهاد والدراسة .

من اليمين الدكتور / عادل حرحوش : استاذ رائع جداً من خيرة الاساتذة لم أكن احب المادة التي درستها لديه ولكن اسلوب الدكتور وطريقته في شرح المادة كان مشوقاً ^_^
على اليسار الدكتور / فيرند : لم أخذ لديه ولا مادة ولكني سمعت الكثير من الطالبات يمتدحونه جداً
بجانبه الدكتور / رجب عبدالله : امممم اعتقد مساعد للعميد لم يدرسني ^_^
في المنتصف تماماً الدكتور / صلاح الدين اسماعيل : ربما هذا الدكتور الوحيد الذي تمنيت أني لم أدرس لديه أي مادة بالمختصر أصابتني حالة نفسية سيئه بسببه ، شخصيته صعبه جداً في التعامل شخص غامض من الصعب التنبؤ أو حتى تخيل طريقة تفكيره ، أحمد الله أني لم أدرس لديه مادة أخرى.

هذا الدكتور / تركي الحمود : في البداية لم أطيق شخصيته وطريقة تدريسه كنت أتخيل انه يشرح المادة بلغة مختلفه تماماً ربما كان يشرح باليابانيه !! كانت الدراسة معه صدمة بالنسبة لي حصل لي معه موقف قلب كفة الميزان ليرجح نصابه وبعدها أحترمته جداً بل وأحببت مادته التي باللغه اليابانيه !!

أما هذا فهو الدكتور / أحمد ( مو متأكده من الاسم ) اذكر محاضراته كانت مثل الفقرة الترفيهيه خفيف الظل وطريقته في الشرح وتوصيل المعلومه رااائعة جداً لم أكن اشعر بالملل حينها أكن له كافة الاحترام والتقدير وحصل لي معه موقف ظريف وهو اني رأيته بعد مرور سنة ونص تقريباً في الممر ولم أكن حينها طالبة عنده فناداني باسمي وأستغربت كيف يتذكر اسمي جيداً مع انه مرّ زمن طويل حتى انا نسيت اسمه فسلم علي وقال ألا تذكرين أستاذك نسيتيني ؟؟ فعلاً كان موقف محرج جداً.

هذه صورة تجمع أغلب استاذتي الأفاضل

في منتصف شهر فبراير كان علي الذهاب الى مدينة ابو ظبي لحضور ( سيمنار ) لمدة ثلاثة أيــام ،،، حزمت حقيبتي واصطحبت أمي وأخي ،،، كانت السفرة موفقة وخاصة أن الجو كان جميل << مليت من الفصحى .. احم اكتب بالعامية أفضل كح كح ..

المهم
أول شي طبعاً كان حجز التذاكر على الخطوط الجوية القطرية << الناقل الرسمي
وصلنا المطار على الساعه 6 المغرب ..

مطارنا الكشخه ^_^

الرحلة كلها استغرقت 50 دقيقة وكنا في مطار أبو ظبي خلصنا الاجراءات بسرعه من المطار

وطلعنا من المطار على فندق الهيلتون على كورنيش ابو ظبي – مستوى الفندق كان أقل من متوسط وهذي بعض اللقطات

واجهة الفندق الخارجية

صورة بعيدة لقصر الإمارات

وهذي صور من نافذتي تطل على كورنيش ابو ظبي

وقريباً ان شاء الله ستكون السفرة القادمة الى سنغافورا وبعدها بشهرين الى ديار الله مكـــه المكرمة .. عسى الله أن يكتبها لي عمرة متقبلة .. ياارب

اليوم هو أول يوم دراسي في معهد اللغة طلعت تقريباً على الساعة ثلاثة العصر وحالتي حالة لا نايمه عدل بالليل ولا لي خلق مع اني كل يوم كنت انتظر هاليوم بفارغ الصبر مدري هو اشتياق للدراسة أم حب استشكاف أم محاولة لتحقيق طموح مفقود !! أول ما وصلت ودخلت الكلاس تفاجاأت بالمحاضِر شكله عجيب ! وتصرفاته أعجب !!
***
عجوز انجليزي عايش بالدوحة من سنة 1982 يعني أكثر مني ! عليه (ريأكشنات) غريبه عجيبه وتموت من الضحك ..
أول ما دخل الكلاس رسم على السبورة ( جوال ) وحط عليه علامة إكس <<< يعني الجوال ممنوع من أولها يمارس عمليات قمعية ..
كل البنات حطوا جوالاتهم على السايلانت إلا حضرتي !! وبكل ثقة ما سكرته قلت مافي أحد بيتصل علي ومن قرادة حظي رنّ الجوال 😦 هنا عصب الخواجه وقام يناظر ويتلفت وانا ارتسم على وجهي كل ألوان الطيف :(.. وتمنيت لو الأرض تنشق وتبلعني
***
ثاني موقف قال ( مستر جيمس ) << اسم المحاضِر … كل وحده تعرفني بنفسها وتعطيني صفه عنها تبدأ بنفس حرف اسمها الأول … كل البنات طلعوا صفات حلوة أما أنا فدارت فيني الدنيا ماكو صفة عدلة تبدأ بحرفي الأول 😦 مالقيت الا صفه وحده وتفشل ( وجه خجول ) يوم جاء الدور علي اضطريت اقولها و طبعاً ما خليت الموقف ينقلب ضدي فحولته إلى موقف كوميدي لصالحي هع ..

الكلاس بشكل عام واليوم الأول عجبني خاصة انه كلاس خفيف والأستاذ شكله ممتاز ومرح وتعرفت على بنات جدد ^_^ …
وبكره عندي واجب لازم اخلصه مدري متى بفضى له … الله يعين

الله يستر من هالكتاب البرتقالي 😦 …..
يااالله جدولي اليومي صار جداً مزحوم وبخاطري أمور كثيره لازم أسويها وأولها مدري متى بفضى لهالمدونة وأرتبها أحسها (معفوسه ) فوق تحت ومافيها أي لمسات جمالية تفتح النفس 😦
هذه إحدى محاولاتي الفاشلة لتصويـــــــــر ~~ وردة ~~

~~~

!! وردتي ليست ككل الورود